Saturday, October 31, 2009

الفرق بين الإنسان العبقرى والإنسان العادى





أليس هناك عبقرية خالصة بلا مس من الجنون

سينكا


وداعاً مصطفي محمود

Monday, October 12, 2009

فيديوهات قديمة للراحل فرج فودة


كنت احتفظ منذ سنة بعدة إسطوانات مدمجة للراحل فرج فودة وكلما قررت ان ارفعها علي الشبكة , اجد ما يشغلني , منذ عدة شهور جائت الذكري ال 17 لإغتياله فتذكرت إسطواناتي القديمة فبدأت بتقسيمها ثم رفعها لمن لم يعاصر الرجل ويراه من قبل من محبي كتاباته خصوصا مع عدم وجود اي تسجيلات مرئية له علي الشبكة


عندما مات فرج فودة في اوائل التسعينات كنت صغيراً للغاية , بالكاد كنت اتذكر اسم الرجل وعندما تعرفت علي كتاباتة منذ عدة سنوات تعجبت من ان يكون بيننا أحداً يتكلم بهذا المنطق والصدق مع النفس والرغبة الأصيلة في الإصلاح وتجده وحده , حاولت وقتها بعد ان قرات كتبه ان اقترب من ذكري هذا الرجل , كان عملي وقتها في مصر الجديدة وكنت اعرف من كتاباته ان مكتبه يقع هناك بجوار كلية البنات , حاولت بعد انتهاء العمل ان اصل الي المكتب لربما تحول الي مزار او مكتبة , إحدي المواقف الطريفة التي حدثت معي وقتها اثناء سؤالي عن مكتبه الذي تحول فيما بعد إلي الجمعية المصرية للتنوير


انا : لو سمحت ممكن اعرف فين مكتب فرج فودة ؟

صاحب الكشك : ينظر إلي في ريبة

انا : سمعت انه جمب كلية البنات

صاحب الكشك : معرفش

صاحب الكشك : يا بني ملكش دعوة بالناس دي , انت لسه صغير

انا : يا عم الراجل مات خلاص وانا مجرد متابع لكتاباته وكنت حابب اعرف مكتبة فين وكمان مبقاش فيه ارهاب دلوقت في مصر

صاحب الكشك : لو عايز تقرأ عمارة يعقوبيان أجيبهالك , إنما الراجل دا بيقول كلام خطير

انا : طيب شكراً يا خويا


استطعت بعدها بفترة قصيرة ان اصل الي مكتبه ومنه حصلت علي هذه المجموعه القيمة


الفيديوهات مكونه من اربع اقسام :


الجزء الاول رفعت 90 % منه عبارة عن عدة حلقات له صورها في تلفزيون تونس


التالي سوف أرفعه تباعاً :


المجموعه الثانية مناظرة في نقابة المهندسين في الإسكندرية يمثل هو فيها مع الدكتور فؤاد زكريا التيار العلماني ضد محمد سليم العوا ومحمد عمارة كنموذج للتيار المتأسلم


المجموعة الثالثة عبارة عن ندوة مع نوال السعداوي عن المرأة

المجموعة الرابعة عبارة عن مناظرة معرض الكتاب الاخيرة له بين الدولة الدينية والدولة المدنية مع مامون الهضيبي ومحمد الغزالي ومحمد عمارة


مقالة جميلة هنا لخالد منتصر عن فرج فودة وهنا أيضاً لمن اراد معرفة بعضاً من فصول مأساتة































Friday, September 11, 2009

قصة الحجاب والنقاب في مصر

بقلم : د جلال أمين

القاهرة في 24/11/2037


كان الأمر قد بدأ بدايات بريئة جداً ومتواضعة للغاية فلم يلفت نظر أحد , ولم يتصور أحد ان الأمر يمكن أن يتطور علي هذا النحو الخطير


ففي حوالي سنة 1970 أي منذ ما يقرب من سبعين عاماً , شوهد في بعض شوارع القاهرة ما لا يزيد علي أربعة أو خمسة نساء يرتدين زياً لا يختلف كثيراً عما أعتادت نساء الحضر في مصر إرتداؤة , اللهم إلا في أنة يشمل غطاء كاملاً للشعر والأذنين , صنع من نسيج أبيض أو رمادي , وأن الاكمام كانت تغطي الذراع بأكمله , وإن كانت تظهر منها اليدان , كما أن الرداء كان طويلاً حتي ليكاد يلامس الأرض

بمرور بضع سنوات تزايد عدد النساء الاتي يرتدين هذا النوع من الرداء إلي بضع مئات ثم إلي بضعة ألاف فتجد مثلاً أنة في إحدي المصالح الحكومية




كانت هناك سيدة واحدة ترتدي ما سمي وقتها بالحجاب , ثم أنضمت إليها سيدة أخري , ثم سيدة ثالثة , حتي شعرت الباقيات بالحرج ففعلن نفس الشيء

عندما بلغ عدد السيدات المحجبات عشرات الألوف , بدأ بعض علماء الاجتماع في مصر يهتمون بالظاهرة , وقدموا لها تفسيرات شتي , فمنهم من قال إن السبب هو الإرتفاع المفاجيء في معدل الحراك الإجتماعي , زكانوا يقصدون بذلك أن بعض الطبقات الإجتماعية التي كانت نساؤها محرومة من فرص التعليم أو التوظيف أو العمل خارج البيت , حصلت فجأة علي هذه الفرص , فزاد إختلاطهن الإضطراري بالرجال , علي نحو لم يعتدن عليه من قبل ولجأن إلي الحجاب كنوع من الحمايه لأنفسهن من نمط الحياه الجديد , ورحب رجالهم بالحجاب أو أصروا عليه لنفس السبب , ومنهم من ذهب إلي أن الظاهرة هي جزء من الصحوة الجديدة للحركات الإسلامية التي حدثت كرد فعل لهزيمة 1967 ولفشل كل من الإشتراكية والرأسمالية في تقديم حل لمشاكل المجتمع ومنهم من أشار إلي البلاد العربية النفطية كسبب محتمل لإنتشار الحجاب في مصر , حيث تلتزم النساء بتلك البلاد برداء أكثر إحتشاماً .. وهكذا

ولكن كل هذه المحاولات لتفسير الظاهرة تفسيراً إجتماعياً أو سياسياً لم تتمتع بقبول واسع , ورفضت رفضاً باتاً من جانب الحركات الإسلامية الجديدة ومن النساء المحجبات أنفسهم لسبب بسيط , وهو أنة ليس هناك احد يحب أن يفسر سلوكة أو أراؤة تفسيراً إجتماعياً أو سياسياً , إذ قد يفهم من هذا أنة لم يصل إلي هذا الرأي أو ذلك نتيجة تفكيره المستقل وإختياره الحر ,

مع أنة ليس هناك أي تعارض في الحقيقة بين أن يكون للظاهرة تفسيرها الإجتماعي وتكون في نفس الوقت نتيجة إختيار حر وتفكير مستقل , كما ان القول بأن لظاهرة ما أسبابها الإجتماعية لا علاقة له بالحكم بصوابها أو خطئها . علي أي حال أصرت هذة الجماعات والنساء المحجبات علي أن السبب الوحيد في إنتشار الحجاب هو إعتقادهم المخلص بتعاليم الدين وأنها تفرض علي النساء إخفاء كل مظاهر الزينة , إلا علي أزواجهن , وأن يتجنبوا كل إحتمال لإثارة شهوة الرجل , بأي صورة من الصور


استمر الحال علي هذا فترة , حتي لفت البعض النظر إلي أن الكشف عن الوجه واليدين يمكن أن يكون بدوره مصدراً لإثارة شهوة الرجل ,مثل أي جزء أخر من جسم المرأة , ومن ثم فإنة إذا أراد المجتمع حقيقة أن يتجنب تجنباً تاماً أية شبهه للرذيلة فإن علي المرأة أن ترتدي النقاب , وهو يغطي وجهها بأكمله وكل جزء من جسمها , ولا يترك إلا ثقبين صغيرين أمام العينين تطل منهما المرأة علي العالم , وأن تمتنع إمتناعاً تاما عن مصافحة الغرباء من الرجال , أو أن تغطي يديها بقفاز , وبحث هؤلاء عن سند لهم في الدين فوجدوا في اراء بعض الفقهاء ما يؤيد رأيهم , ومن ثم بدأ يظهر في شوارع القاهرة وفي وسائل المواصلات وفي الجامعات عدد غير قليل من النساء الاتي يرتدين النقاب وحجبن أنفسهم تماماً عن العالم .

وقد أثار النقاب عند ظهوره كثيراً من الإنتقادات والإعتراضات , فقد رفض أحد العمداء بإحدي الكليات أن تدخل إحدي الطالبات المنقبات الإمتحان , دون أن تسمح لأحد بالتحقق من شخصيتها , وأصدرت إدارة الجامعه قراراً بمنع دخول المنقبات إلي الجامعه استناداً إلي إعتبارات الأمن , وقال بعض رجال الدين أن التفسير الصحيح للدين يسمح للنساء بأن تكشف عن الوجه واليدين , وأن ثلاثة من المذاهب الفقهية الأربعة قالت بذلك , وروي البعض واقعه مؤداها أن طفلا صغيراً أخذتة أمة إلي طبيبة منقبة ,فما أن راها ملثمة الوجه حتي صرخ الطفل فزعاً ولم ينقطع بكاؤة حتي كشفت له الطبيبة وجهها , بل لقد ذهب البعض إلي حد القول أن المرأة المنقبة إنما تطرح موضوع الجنس عندما لم يكن مطوحاً من قبل , وأن هناك شبهاً بين تصرفاتها وتصرف المرأة المتبرجة من حيث أن كليهما يفتحان موضوع الجنس عندما لا يكون هناك مبرراً لذلك فالمرأة المنقبة إذ تمتنع عن مد يدها مثلاً لرجل غريب مد يده لمصافحتها , دون أن يكون موضوع الجنس قد دار علي الإطلاق بخلده , تثير في الواقع هذا الموضوع حيث لم يكن وارداً اصلا

فضلا عن أن سيرها بالنقاب في الحياه العامة هو بمثابة إتهام علني ومستمر لكل من عداها من النساء الاتي لا يرتدينة بأنهن ناقصات الدين والفضيلة , وهو إتهام ظالم في 99 % من الحالات , فضلاً عما يتضمنة من تحويل قضية غاية في الخصوصية هي قضية الشرف والعقيدة إلي قضية خارجية وسلوك يتعلق بما يرتديه الشخص في الشوارع

ولكن كل هذه الإعتراضات لم تنجح في وضع حد للنقاب ومنع إنتشاره , فقد ردت المنقبات بأن منعهن من ارتداء النقاب هو بمثابة تدخل في الحرية الشخصية, وأن الإحتجاج بإعتبارات الأمن والإمتحانات يسهل الرد عليه إذ من الممكن تعيين إمراة منقبة تتولي هي التحقق من شخصية سائر المنقبات .. إلخ . كذلك ردت النساء المنقبات والرجال المؤيدون للنقاب , علي حادثة الطفل الصغير الذي صرغ فزعاً عند رؤيته إمرأة منقبة , بالقول بأن كل شيء في أوله صعب , والمرأة المنقبة تحاول إرساء قواعد جديدة للسلوك , ولو كانت النساء جميعاً مثلها منقبات , لأعتاد الجميع ذلك , بما في ذلك الأطفال , ولأصبح منظر النقاب مألوفاً للجميع لا يثير الذعر أو الفزع , ولأصبح الإمتناع عن التسليم باليد بين النساء والرجال أمراً عادياً لا يثير موضوع الجنس أو غيره , أما الإحتجاج ببعض التفسيرات للتصوص الدينية التي تسمح لالكشف عن الوجه واليدين , فقد ردوا عليه بتفسيرات أخري تمنعه وأعتبروها أكثر تمسكاً بالفضيلة وأشد ردعاً لإحتمال الفتنة .

كانت نتيجة إنتصار المنقبات في هذه المعركة الأولي أن أنتشر إرتداء النقاب إنتشاراً واسعاً , حتي أصبحت المنقبات , مع بداية القرن الحادي والعشرين يمثلن أغلبية النساء . وما أن انتهت عشر سنوات أخري حتي أصبحت المحجبات غير المنقبات قلة ضئيلة جداً من النساء وأصبح ينظر إليهن علي أنهن من النساء الفاجرات الاتي لا يختلف الحكم عليهن عن الحكم الذي كنا نصدره قبل ذلك بنصف قرن , 1960, علي المرأة التي تسير في شوارع المدينة كاشفة عن ساقيها وصدرها وهي تدخن سيجارة وتضحك ضحكات مستهترة مع الرجال.

وقد أصاب هذا بقية النساء بالفزع , فلجأت واحدة بعد أخري منهن إلي التنقب .وهكذا عندما أتي مراسل أجنبي لصحيفة أوروبية لويارة مصر في سنة 2010 , كتب أنةطوال شهر كامل قضاه لم ير وجه أو يدي إمرأة واحدة



حاول بعض الرجال محاولة يائسة للعودة بالأمور إلي ما كانت عليه منذ نصف قرن , إذ كتب بعض الكتاب الذين تجاوز عمرهم السبعين عاماً , وكانوا مازالوا يتذكرون أمهاتهم بل وأخواتهم حينما كن يكشفن ليس فقط عن الوجه واليدين بل عن الرأس كله , وكن مع ذلك مثالاً للفضيلة وحسن السلوك ولم يبدر منهن أي مسلك مشين , بل لم يكن يدور بأذهانهن أي خاطر قذر , وكن يتمتعن بالإحترام الكامل من رجالهن ومن الغرباء علي السواء ,

كتبوا يحذرون من الأثار المدمرة التي يمكن أن تترتب علي إنتشار النقاب , فالأطباء منهم ذكروا خطر حرمان الجسم من التعرض للشمس والهواء وكتب غيرهم يذكرون بأن الوجه الإنساني ليس مجرد مظهر للجنس , بل هو واجهة الشخصية الإنسانية بأكملها , وأن العينين ليس في الأساس مصدر لإثارة الشهوة الجنسية , وإنما هما نافذة الشخص علي العالم والوسيلة الأساسية للإتصال بين البشر والطفل الصغير الذي صرخ مفزوعاً عندما وجد نفسه أمام طبيبة منقبة لم يكن يعبر إلا عن رغبة طبيعية تماماً في الإتصال الإنساني المباشر , وكان يصر علي أن يري عيني الشخص تاذي يقوم بلمسة والفم الذي يصدر عنه الصوت لكي يطمئن عما إذا كان في يدي عدو أو صديق , كذلك قالوا ان رؤية وجه الشخص الذي أمامك لا تؤدي فقط إلي التمييز بين الرجل والمرأة بل وايضا بين الشاب والكهل والعجوز وبين الذكي والغبي , خفيف الظل وثقيله , وملامح الشخص الذي تحدثة هي التي تبين لك ماإذا كان يستسيغ ما تقول أو لا يستسيغه , بفهم عنك أو لا يفهم ,فأنت أمام المنقبة كما لو كنت أمام الرجل الخفي الذي يراك ولا تراه , يراقبك وتستحيل عليك مراقبته , يصدر الأحكام عليك ولا تستطيع أن تصدر أي حكم عليه

علي أن كل هذه الإحتجاجات ذهبت سدي , فكثير من الرجال والنساء الذين كانوا يعارضون النقاب في دخيلة أنفسهم , أحجموا عن الخوض في الموضوع , إذ أن الموضوع كاد يصبح أمراً محسوماً لا يقبل النقاش ,

وكانت نسبة الرجال النساء الذين مازالوا يتذكرون التعريف القديم للمرأة الفاضلة قد أصبحت نسبة ضئيلة للغاية , وهو ذلك التعريف الذي يقوم علي ما يدور بذهن المرأة وليس علي طول ثوبها. وكانت نسبة الشباب والشابات الذين شبوا في ظل النقاب ولم يروا زياً اخر للمرأة , قد أصبحت هي النسبة الساحقة

فاثر هؤلاء المعارضون الصمت , خاصة وأنهم خشوا وقد أقتربوا من نهاية عمرهم , أن يتهموا بإتهامات هم في غني عنها تتعلق بالشرف والحياء والتمسك بالدين , وتعللوا بالأمل في أن يكون إنتشار النقاب مجرد موضة من الموضات التيسرعان ما تزول ويعود الأمر إلي سابق عهده وتعودا المرأة المصرية من جديد إلي النظر إلي نفسها علي أنها إنسان في المقام الاول وإمراة في المقام الثاني .

علي أنة سرعان ما تبين أن التعلل بهذا الأمل كان وهماً كبيراًففي حوالي سنة 2025 ثار فجأة نقاش حاد حول السن المثلي التي يجب أن يبدأ عندا تنقب المرأة فبينما تمسك البعض بسن الخامسة عشرة طالب البعض بالبدء في سن مبكرة علي اساس ان النمو الجنسي يبدأ في اعمار متفاوتة وان الرغبة الجنسية قد تصادف مصدراً لأثارتها في أعمال مختلفة , وأن من الحكمة علي اية حال الإحتياط في الامر , وتعويد الصغار علي الفضيلة منذ نعومة أظافرهم , وأنة ليس هناك اي ضرر , بل هناك نفع محقق في تجنب أية شبهة إغراء أو مقاومة أو ردة ومن ثم فالأفضل البدء في سن السادسة أو السابعة .

أقترنت هذه الدعوة بدعوة أخري إزدادت قوة مع الزمن تلفت النظر أنة إذا كان من المتفق عليه أن وجه المرأة يثير شهوة الرجل وإلي هذا الحد من الخطورة فكذلك وجه الرجل وجسمة وانة اذا كان صحيحاً ان الرجل اسرع استجابة لغرائزة من المرأة ,فإن هذا لا يمنع من أن هناك خوفاً من أن يثير منظر الرجل غرائز المرأة أيضاً بدرجة أو بأخري , ومن ثم فلابد من العثور علي حل مع الرجال أيضاً فنحجبهم أو ننقبهم ,أو علي الاقل ان نعزلهم تماماً عن مجتمعات النساء , صادفت هاتان الدعوتان نجاحاً كبيراً وانتشرتا بسرعة أكبر بكثير من سرعة إنتشار نقاب السيدات في مصر في السبعينات من القرن الماضي , فصدر قانون يفرض علي الفتيات الصغيرات ارتداء النقاب متي اتممن سبعة اعوام وزاد بشدة عدد الرجال الذين يرتدون الجلباب الواسع الذي يصل إلي اخمص القدمين , ويغطون رؤوسهم والجزء الاسفل من وجوههم حتي لا يري منهم غير العينين والانف والاذنين .

كان هذا هو الوضع حوالي سنة 2030 ومن ثم اصبح منظر المدينة لأي زائر غريب منظراً يثير الدهشة الشديدة , فقد تحول المجتمع المصري في الواقع إلي مجتمع من الأشباح التي تملأ الطرقات ووسائل المواصلات والنوادي والجامعات , يتحركون في تؤدة وتثاقل , أياً كان الجنس الذي ينتسبون إلية , فقد أصبح من المتعذر علي الزائر الأجنبي , بل وعل معظم المصريين تمييز جنس شخص عن الأخر بمجرد النظر.

وكتب بعض المعلقين المهتمين بشئون الثقافة المصرية أنة تم منع البرامج والتمثيليات التلفزيونية والمسرحية والأفلام السينمائية التي تتعرض لموضوعات تمس من قريب أو بعيد علاقة المرأة بالرجل حتي ولو كانا زوجين . إذ إن كلا من المرأة والرجل في هذه التمثيليات والبرامج , حتي وإن كانا زوجين , لا تربطهما علاقة الزوجية بالمشاهد أو المتفرج , ومن ثم فإن شبهة إشتهاء أحدهما من رجل غريب أو امرأة غريبة عنهما لابد قائمة.

زكذلك منع طبع وتداول القصص والروايات وكتب التاريخ إذا كانت موضوعاتها تتطرق إلي أمور غير السياسة والحرب ووصف الطبيعة وعلاقة الأب والأم باولادهما فكل قصة أو رواية وكل كتاب تاريخ يتطرق إلي الحديث عنعلاقة جنسية من أي نوع كانت , هي مصدر محتمل لإثارة الشهوة يتعين تجنيب المجتمع خطره

استمر الوضع علي هذا النحو بضع سنوات أخري , ولكن منذ سنة واحدة فقط أي في سنة 2036 ظهر بعض الكتاب الذين لاحظوا بحق أن خطراً جديداً لم يكن موجوداً من قبل قد بدأ ينتشر ويهدد الإنتصارات التي حققها المجتمع في القضاء علي الرغبة الجنسية تهديداً خطيراً , لم يكن مصدر هذا الخطر إلا الصوت الإنساني . ذلك أن كل هذه الملابس والأغطية التي ألقيت علي أجسام الجميع , نساء ورجالاً وأطفالاً , لم تضع حداً نهائياً للإتصال بين الرجال والنساء عن طريق الحديث . فقد تبين في الواقع انة ما لم تنقسم الدولة إلي دولتين مستقلتين , إحداهما للرجال والأخري للنساء , لا يمكن أن تؤدي الأعمال ويستمر التعليم ويذهب الموظفون والموظفات إلي أعمالهم إلا إذا نشأ بدرجة أو اخري يعض الحديث المتبادل بين بعض الجال وبعض النساء , كأن تلفت سيدة مثلاً نظر أحد الرجال في الاتوبيس او التاكسي الي انة قد وضع قدمه علي طرف ثوبها او كأن تطلب فتاه منقبة في الثانية عشرة من عمرها من استاذ في المدرسة عن طريق ميكروفون يصل بين حجرة الفتيات وحجرة المدرس ان يعيد عليها شرح امر لم تفهمه .. وهكذا.

ولاحظ بعض المصلحين الاجتماعيين انه مع انعدام النظر كوسيلة من وسائل الإتصال الإنساني , لابد ان يكتسب الصوت اهمية اكبر كما يحدث لدي العميان الذين تزداد حساسيتهم للصوت قوة نتيجة فقدهم للبصر, ومن ثم يصبح سماع الرجا لصوت المرأة أو سماع المرأة لصوت الرجل أشد خطراً في احتمال إثارة الرغبة الجنسية من ذي قبل وأشد إثارة للخيال مما كان.

أصيب هؤلاء المصلحون بحيرة فائقة , إذ وجدوا انهم ما ان يغلقوا باباً من لبواب الشهوة حتي ينفتح امامهم باب جديد , ومن ثم وجدوا أنفسهم أمام أحد حلين لا ثالث لهما : إما ان يقضوا علي أحد الجنسين قضاءً تاماً , أو ان يحاولوا البحث عن طريقة لمحو الغريزة الجنسية من الوجود. واكتشفوا أخيراً ان كل المحاولات السابقة لتحجيب المرأة او تنقيبها او لتحجيب الرجل وتنقيبة لم تكن في الحقيقة علاجأ ناجحاً للمشكلة علي الإطلاق ,إذ ان مصدر المشكلة الحقيقي هو تلك الغريزة الشتيعه التي ولد بها الإنسان ابتداء, وأنه ما لم ينجح الإنسان في استئصالها فستظل مصدر قلق دائم لا علاج له.



علي الهامش :
فيديو لحجاب ونقاب الاطفال





Saturday, July 25, 2009

بين الملحد والمؤمن

لا أدري فانا ارتاب من الملحد ومن المؤمن , إنني مؤيد لأن يعتنق اناس ويمارسوا إيماناً ما لانهم دون ذلك سيكونون بدون حياه روحية وسيزدادون وحشية وهمجية فالثقافة , الفن , والفلسفة وكل النشاطات الفكرية والفنية العلمانية لا يمكنها ان تعوض الفراغ الروحي الذي ينتج عن موت الرب , وعن غياب وإختفاء الحياة الماورائية , إلا لدي أقلية ضئيلة جدا ( وأنا أشكل جزءاً منها ) هذا الفراغ يجعل الناس أشد تدميراً وبهيمية مما هم عليه عادة , وفي الوقت الذي أويد فيه الأيمان , فإن الأديان بصورة عامة تدفع بي إلي تغطية انفي , لانها جميعها تتطلب الموكبية القطيعية والتنازل عن الإستقلالية الروحية , جميعها تقيد الحرية الإنسانية وتسعي إلي لجم الشهوات , وانا اعترف إنطلاقاً من وجهة النظر الجمالية بأن الأديان وربما كانت الكاثوليكية أكثر من غيرها بكاتدرائياتها البديعة وطقوسها وليتورجياتها وابهة ازيائها وعروضها وايقوناتها وموسيقاها تكون عادة مصادر لذة عظيمة تفتن العين والحساسية وتحرض المخيلة وتحرقنا بافكار خبيثة , ولكن هناك في كل منها علي الدوام رقيب يكمن مترصداً مفوض , متعصب ومشواه وكلابات قاضي التفتيش ولكن الصحيح أيضاً انة لولا محظورات الأديان وخطاياها وروادعها الاخلاقية لما كانت الرغبات الجنسية منها خصوصاً قد وصلت إلي الرقي الذي بلغتة في بعض العصور , وهذا ليس كلاماً نظرياً وإنما هو واقع عملي فبفضل استبيان شخصي متواضع ومحدود الافاق أؤكد أن ممارسة الحب تجري بصورة أفضل بكثير في البلدان المتدينة منها في البلدان الدنيوية ( ففي ايرلندا أفضل من إنجلترا وفي بولونيا أفضل من الدانمرك وفي البلدان الكاثوليكية أفضل من البلدان البروتستانتية ( اسبانيا او ايطاليا افضل من ألمانيا او السويد )




والنساء اللواتي تعلمن في مدارس للراهبات هن اوسع مخيلة واكثر جرأة ورقة بالف مرة من اللواتي تعلمن في مدارس علمانية ( وقد وضع روجر بايلان نظرية في هذا الشان في كتابة نظرة باردة ) وما كان للوكريثيا ان تكون لوكريثيا التي ملاتني بسعادة لا تقدر ليلاً ونهاراً ( ولكن في الليل بصورة خاصة ) علي إمتداد عشر سنوات لو لم تتول مسئولية تربيتها في طفولتها وشبابها راهبات القلب المقدس الصارمات واللواتي كان بين تعاليمهن للصغيرات ان جلوس البنت متباعدة الركبتين يشكل خطيئة , هؤلاء الراهبات اللواتي قدمن انفسهن قرابين عبودية للرب بأحكامهن ومحظوراتهن المتشددة في الموضوع الغرامي رحن يربين علي إمتداد التاريخ سلالات متتاليه من الميسالينات فلتحل عليهن البركة!


ميسالينات : نسبة إلي ميسالينا الاميرة الرومانية التي تزوجت الإمبراطور كلاوديوس الأول وقد أشتهرت بإنحلالها وتهتكها




ماريو بارغاس يوسا - دفاتر دون ريغو بيرتو



الصورة جزء من حملة اعلانية عن نادي صحي يدعي

Equinox Fitness

What's your after?
It's not fitness. It's life.

Advertising Agency: Fallon Worldwide

Friday, July 17, 2009

ملائكة وشياطين


انتهيت من مشاهدة فيلم ملائكة وشياطين منذ قليل , كنت قد قرأت الرواية قبل مشاهدتي للفيلم مباشرة , الرواية بصفة عامة جيدة ومثيرة

دان براون كاتب تجاري ذكي , تمتاز كتاباتة بإيقاعها السريع والمشوق, كذلك توظيفة لتيمات مثيرة للجدل في معظم رواياتة , في شفرة دافنشي اللعب علي نظرية المؤامرة والصراع بين الوثنية والمسيحية هنا في ملائكة وشياطين الصراع بين العلم والدين ومحاولة التوفيق بينهما رواياتة القادمة التي ستطرح في الاسواق ستلعب علي نفس الوتيرة واسمها الرمز المفقود , الاسم السابق (مفتاح سليمان) وستتكلم عن الماسونية , لدي إحساس ما انة سيكرر نفسة في الرواية الجديدة , نفس الرموز الدينية والمنظمات السرية والاحداث المختلف عليها دائماً , ربما بسبب نشأتة في بيئة تجمع بين الدين والعلم فابوة عالم رياضيات وامة محترفة للموسيقي الدينية اما زوجتة فهي استاذة في تاريخ الفنون وهو ما يفسر إستخدامة الكثيف للرموز و للأعمال الفنية دائماً في البنية الأساسية لافكار أعمالة




تمثال لوسيفر بعد السقوط من الجنة مدريد – أسبانيا


ما يميز هذة الرواية وجميع أعمال دان براون حثك علي النظر الي مسلماتك المعرفية والإيمانية بشكل اخر , كمثال ذكر في الرواية علي لسان روبرت لانغدون ان الكنيسة ربطت اسم لوسيفر بالشيطان ولكن المعني الحقيقي والحرفي لهذة الكلمة الاتينية الاصل ( المادة المولدة للنور) وهي بمثابة الشريعة اللوسيفيرية او المنورة , شعار الطبقة المستنيرة وهي منظمة حقيقية كانت تحاربها الكنيسة قديماً ولذلك ربطت اسمها بالشيطان رغبة منها في تحطيم سمعتها ,



إحدي مخطوطات القرون الوسطي وتمثل الجحيم , جمعت بواسطة إحدي الراهبات في دير

Hohenburg abbey في الزس بفرنسا


في الواقع إن الكتب المقدسة تلك تزعم إني إن لم احيا حياه صالحه وفقاً لانظمتها وقوانينها المحددة فسوف يكون مصيري الجحيم ولكنني لا يمكنني ان أتصور إلهاً يحكم بهذة الطريقة


روبرت لانغدون


مثال اخر فكرة إحتكار الحقيقة المطلقة لكل دين , فالاديان الرئيسية الثلاثة تزعم انها صاحبة الصواب المطلق وماعداها فهو باطل, فإذا ولدت كمسلم مثلاً فانت لم تتح لك الفرصة لتقارن بين الاديان الثلاثة فانت مسلم بالوراثة وليس لك يد في إختيار دينك او وضعة علي محك العقل وإذا وضعتة فحتماً ستتغاضي عن الكثير او ستطبق هذا المنهج العقلي علي الاديان الاخري وستتغاضي عن تطبيق هذا المنطق الصارم علي دينك, يناقش الكاتب علي لسان أبطالة هذة المسلمات بأسلوب فلسفي بسيط وجميل لا ينحاز إلي وجهة نظر دون الأخري ويقدم في النهاية نوعاً من التصالح بين الدين والعلم




الدين أشبة باللغة أو الثياب , فنحن ننجذب إلي الممارسات والتطبيقات

العملية التي نشأنا عليها ولكن في النهاية جميعنا ينادي بالشيء نفسة ألا وهو أن للحياة معني ؟ وأن القوة الخارقة التي خلقتنا لها الفضل علينا جميعاً في وجودنا


فيتوريا فيترا بطلة الرواية


أما إذا لم تقرأ الرواية فأحذرك , لا تشاهد الفيلم , لا تشاهد الفيلم , لا تشاهد الفيلم , فلن تحس بذرة من الإستمتاع معه , فكثير من الأحداث مختصر بشدة وخصوصا في الحوارات التاريخية المهمة التي تحكي عن جاليليو والطبقة المستنيرة وتاريخ بعض اللوحات الفنية , كما ان بعض الشخصيات المحورية الموجودة في الرواية ليست موجودة بالفيلم , بعد مشاهدة الفيلم وكثيرا من الافلام السابقة المأخوذة عن روايات شهيرة اصبحت مقتنع تمام الإقتناع أنة مهما بلغ مخرج اي عمل من هذة الاعمال من الحرفية والإبداع فلن يجاري العمل الأدبي الاصلي في قوتة , حتماً يجب إختصارة ليناسب الوقت المحدد لة , حدث هذا معي مع شفرة دافنشي عندما قارنت بين الرواية والفيلم وكذلك ثلاثية نجيب محفوظ والكثير غيرهما , ربما كان الإستثناء الوحيد هو فيلم العطر لباتريك زوسكيند الذي حول رواية ادبية ممتازة إلي فيلم سينمائي يعتبر الأروع من كل ما شاهدتة من افلام مبنية علي روايات ناجحة


بما ان الدين قد أصبح الان امرا قديما تجاوزناة منذ فترة بعيدة , يجد الناس أنفسهم وسط فراغ روحاني عقيم , نحن نصرخ وراء معني لحياتنا , صدقوني أننا نصرخ


السكرتير الباباوي



بعض من اعمال المثال برنيني التي وردت في الرواية والفيلم





تمثال نشوة القديسة تريزا

Ecstasy of St Teresa






تمثال حبقوق والملاك


Habbakuk and the Angel





Fountain of the four rivers,Piazza navona,Rome,Italy.

نافورة الأنهار الأربعة





Friday, June 26, 2009

حوادث الموت غير الإعتيادية عبر التاريخ - القرن العشرين



ترجمة : هرطقة

المصدر : ويكبيديا النسخة الإنجليزية


تحتوي هذة المقاله علي قائمة بحوادث موت غير عادية , نادرة وفريدة من نوعها تم تسجيلها وحفظها علي مدار التاريخ الإنساني , تحتوي هذة القائمة ايضا علي حوادث موت لشخصيات بارزة ومهمة ولكنها ليست نادرة كبقية الحوادث ولكن مع ذلك تبقي غير عادية بالمرة


القرن ال 20




Franz Reichelt (1912)


فرانز ريتشيلد المعروف بالخياط الطائر , صمم معطف ليساعدة علي الطيران , مات وهو يجرب اختراعة عندما قفز من الطابق الاول من برج ايفيل من إرتفاع 60 متراً, كان فرانز قد اخبر السلطات انة قد اختبر معطفة بواسطة دمية بينما كانت في الحقيقة قفزتة الاولي ,

شاهد فيديو السقوط




Grigori Rasputin (1916)

جريجوري راسبوتين


صوفي وسياسي روسي , تم دس السم لة في الطعام من قبل خصومة السياسيين .وضرب علي رأسة وأطلق علية النار ثلاث مرات ثم ألقي جسدة في نهر متجمد , عندما تم تشريح الجثة ثبت انة كان مازال حياًً عندما ألقي في النهر , هناك بعد الشكوك تدور حول مصداقية هذة الحادثة , هناك مقولات أخري تقول انة سمم وطعن وأطلق علية النار ثم نهض وهرب ووجدت جثتة في النهر بعد ذلك , فسر العلماء عدم تأثرة بالسم بسبب إصابته بنقصان الحمض المعوي ويقول البعض الاخر ان معاقرته للخمر ابطلت مفعول السم ... انتشرت بعض الشائعات تقول بانه كان يتعاطى كميات ضئيلة من السم يوميا ليحمي نفسه في حالة ان حاول أحدا قتله..




Dan Andersson (1920)


كاتب سويدي مات مسموماً أثناء نزولة في أحد فنادق استكهولم بعدما نسي موظفي الفندق تنظيف حجرتة بعد إستخدامهم لهيدروجين السيانيد لقتل حشرات البق




Martha Mansfield ( 1923)


ممثلة أمريكية , ماتت متأثرة بحروق شديدة خلال تصويرها لأحد الافلام السنيمائية عندما علق بفستانها شرارة عود ثقاب مشتعل ألقاة احد العاملين بالفيلم علي الارض




George Herbert (1923)


أول شخص يموت بسبب لعنة الملك توت عنخ امون ( لعنة الفراعنة ) بعد ان لدغتة بعوضة في وجهة اثناء إقامتة بفندق كونتينينتال سافوي بالقاهرة




Zishe (siegmund ) breitbart (1925)


لاعب سيرك يهودي مشهور , كان يلقب بأقوي رجل في العالم في العشرينيات , مات في مظاهرة اثناء استخدامة ليدية لدق مسمار في لوح خشبي عريض , جرحت ركبتة وتلوث الجرح مؤدياً حالة من التسمم , تم بتر ساقية الإثنتين في محاولة لمنع تسمم بقية جسدة , مات زيشي بعد 8 اسابيع



Isadora Duncan (1927)


راقصة أمريكية , كانت معروفة بوشاح كبير تلفة حول وسطها وعنقها دائماً , ماتت عندما اشتبك وشاحها تحت إحدي عجلات السيارة التي تستقلها فقذف بجسدها خارج السيارة لتصطدم بالارض , ترجح مصادر أخري انها ماتت مخنوقة عندما ألتف الوشاح حول رقبتها بشكل مفاجيء



Alexander Bogdanov (1928)


طبيب روسي , مات اثناء احدي تجاربة التي قام فيها بعملية نقل دم من إحدي طلابة الذين يعانون من السل والملاريا إلي جسدة



Eben Byers (1932)


أحد أثرياء المجتمع الامريكي , مات نتيجة لتسمم إشعاعي بعد ان تناول كميات كبيرة من دواء يحتوي علي راديوم



Michael Malloy (1933)


سكير ومشرد أمريكي قتل مسموما بالغاز بعد عدة محاولات فاشلة لتسميمة وقتلة بواسطة من قبل اصدقاؤة بعد ان نجحوا في اقناعة بشراء خمس وثائق تأمين علي حياتة




Len Koenecke (1935)


لاعب بيسبول أمريكي ضرب حتي الموت بواسطة مطفأة حريق من قبل طاقم طائرة أجرة قد استاجرها بعد نشوب عراك بينة وبين قائد الطائرة في الجو



Sirkka Sari (1939)


ممثلة فنلندية , سقطت في مدخنة , كانت تحتفل مع طاقم العمل بفيلمها الثالث والأخير عندما أعتقدت

بطريق الخطأ ان المدخنة المقبلة عليها شرفة فسقطت في مرجل المدخنة الساخن وماتت علي الفور




Sherwood Anderson (1941)


كاتب أمريكي , مات في إحدي الحفلات اثر إصابتة بإلتهاب حاد في الامعاء عندما ابتلع خلة تنظيف اسنان محشورة في زجاجة مارتيني




Thomas Midgley (1944)


مخترع وصيدلي أمريكي, ساعد بأبحاثة في الحد من الإصابة بمرض شلل الأطفال الذي كان يعاني منة ,أخترع سرير ميكانيكي بة نظام متقن من الخيوط والبكر ليساعد المرضي عند النهوض , كان هذا النظام هوالسبب الأساسي في موتة عندما اشتبك بجسدة وخنقة وهو في الخامسة والخمسين




Harry K. Daghlian (1945)


عالم فيزياء أمريكي مات اثناء إجراء احد الابحاث النووية عندما اسقط بطريق الخطأ قطعة من مادة تنجستن كاربيد في كرة تحتوي علي اشعة البلوتونيوم مما اسفر عن تسممة بفعل الاشعة المنعكسة ,



Harry Daghlian's radiation burned hand


كان هاري قبل إجراءة هذة الخطوة الاخيرة قد انتهك تعليمات الأمان الرسمية بعدم العمل في المختبر ليلاً في هذا المشروع بالذات , مات هاري بعد 21 يوماً وهو في الرابعة والعشرين من عمرة




Louis Slotin (1946)


عالم فيزياء وكيمياء , مات بنفس الطريقة التي مات بها هاري عندما أسقط قطعة من إحدي المواد المختبرة في نفس كرة البلوتونيم التي كان هاري يجري عليها إختبارة ,بعد هذة الحادثة تمت تسمية هذة الكرة بكرة الشيطان



الأخوان collier (1947)


أخوين أمريكيين حاذوا شهرة كبيرة بسبب خوفهم المرضي من التخلص من اي شيء داخل منزلهم حيث دأبوا علي جمع الجرائد والكتب , الأثاث , الالات الموسيقية , والمصائد , مات الاخ الاصغر وهو في طريقة لجلب الغذاء لاخية الضرير عندما وقعت فوق جسدة مجموعة من الكتب والجرائد والادوات بعد ان تعثر في إحدي المصائد التي كان ينصبها في المنزل فمات في الحال ووجدت بقايا جثتة بعد عدة ايام بعد ان التهمت معظمها الفئران , اخوة الاكبر كان يعاني من الشلل والعمي ومات من الجوع بعد بضعة ايام ,عثر علي جثثهم بصعوبة بالغة بسبب اطنان المخلفات التي كانوا يحتفظون بها


Margo Johnes (1955)


مخرجة مسرح ماتت بسبب تعرضها إلي غاز كاربون تتراكلورايد المنبعث من سجادتها التي قامت بتنظيفها


Dyatlov Pass incident

حادثة طريق دياتلوف


قام 9 من متزلجي الجليد بترك مخيمهم في جبال أورال في منتصف الليل , مات 6 منهم بسبب إنخفاض درجة الحرارة اما الثلاثة الاخرون فلم يعرف حتي الان سبب وفاتهم , لم يسفر فحص الجثث عن وجود اي علامات مقاومة , ضحية واحدة كان لديها كسر في الجمجمة والاثنان الاخران كانت لديهم كسور في الصدر اما الاخير فلم يتم العثور علي لسانة , وجد ايضا اثر كميات هائلة من الإشعاع في ملابسهم , أرجعت هيئة التحقيق سبب الحادثة إلي قوي مجهولة




Nedelin disaster (1960)


مات في هذة الحادثة 100 مهندس ومسئول روسي عندما ادار احدهم زر إشعال إحدي الصواريخ التي كانت علي وشك الإطلاق بغير قصد , مات ايضا معهم المارشال نيديلين الذي كان يشرف علي إجراءات إطلاق الصاروخ والذي كان يجلس علي بعد 40 متر من الصاروخ قبل إطلاقة




Inejiro Asanuma (1960)


رئيس الحزب الإشتراكي الياباني , طعنة احد اليمينيين المتطرفين بسيف أثناء إحدي خطبة علي الهواء



Valentin Bondarenko (1961)


رائد فضاء روسي مات اثر حروق من الدرجة الثالثة اثناء تدريبة في معمل الدراسات الحيوية في موسكو

بعد ان انهي عملة وازال الزي الواقي الذي يرتدية مسح جسدة بقطنة بها كمية من الكحول ورماها ارضا علي سلك عاري مكهرب , فادت الي نشوب حريق وساعد علي نشوبة طبيعة غرفة الضغط الموجود بها

بسبب فرق مستوي ضغط الهواء بداخل الغرفة وخارجها لم يستطع احد الدخول الا بعد نصف ساعة , مات فالنتين بعد 16 ساعة من تعرضة للحرق



Thích Quảng Đức ( 1963)


راهب بوذي من فيتنام , جلس وسط تقاطع إحدي الطرق , ثم غمر جسدة بجاز واشعل في نفسة النار , كان هذا التصرف تعبيراً عن إحتجاجة بسبب إضطهاد إدارة الرئيس الفيتنامي للبوذيين




Gus Grissom , Ed White , Roger B. Chaffee

(1967)


ثلاث رواد فضاء من وكالة ناسا , ماتوا اثناء إحدي تدريباتهم علي السفينة ابولو الراسية علي الارض عندما إشتعلت النار بداخل غرفة الاوكسجين الرئيسية في السفينة , فتحة الخروج من المركبة الفضائية لم تفتح اثناء إشتعال النيران لانها صممت علي ان تغلق جيدا تحت الضغط




Vladimir Mikhaylovich Komarov (1967)

فلاديمير كوماروف


أول شخص يموت أثناء مهمة فضائية بعد فشل مركبتة الفضائية في الإقلاع وهي عائدة إلي الارض




Yukio Mishima (1970)

يوكوميشيما


كاتب مسرحي واديب وشاعر ياباني فاز بعدة جوائز ادبية , انتحر بطريقة الهاراكيري , ( قطع الاحشاء بواسطة سيف من اليسار إلي اليمين ) بعد إخفاقة في الانقلاب الذي قام بة مع مجموعة من اصدقائة في مقر الدفاع عن النفس الياباني في طوكيو الذي اراد بة ان يعيد سلطات الإمبراطور



كان من ضمن طقوس هذة الطريقة في الموت ان يتم قطع راس المنتحر بعد ان يبقر بطنة بنفسة وهو ما قام بة احد اصدقاؤة بعد ذلك بعد تردد الباقين



Leslie Harvey (1972)


عازف جيتار فريق احجار الغربان , مات عندما كهرب علي المسرح بواسطة مكبر صوت




Bruce Lee (1973)


فنان وممثل فنون قتالية صيني الاصل امريكي الجنسية , يعتقد بان سبب موتة يرجع إلي رد فعلة الحساس تجاة دواء للصداع والإضطرابات العضلية كان قد تناولة قبل ان يموت بفترة قصيرة , بعد ان مات حدث انتقاخ بنسبة 13% في رأسة , تقول الشائعات إنه تم قتله بواسطة بعض خبراء الكنغ فو، والبعض الآخر يقول: إن منتجي هوليوود قتلوه بالسم لأحقاد شخصية، سواء بسبب نجاح أفلامه غير العادي أو لأنه صيني يقوم بدور البطولة الأولى في الأفلام، والذي يرجح موضوع السم هو ان بروس لي كان في التابوت الذي مات فيه يبدو وجهه بصوره مختلفه عن شكله الحقيقي ويظهر فيه انتفاخ في كثير من اجزاءه ...والسم يؤدي إلى مثل تلك العوارض حسب اراء الاطباء، والبعض الآخر يقول إن الوفاة طبيعية تحدث لممارسي الرياضة الكبار عادة




Christine Chubbuck (1974)


مراسلة اخبار امريكية , بعد 8 دقائق من بدء برنامجها الحواري علي الهواء , إنتحرت بإطلاق النار علي رأسها


Bando Mitsugoro viii (1975)


ممثل ياباني عاني من تسمم حاد أدي إلي موتة عندما تناول اربعة أكباد من سمك الفوجو ( نوع من الاطباق البحرية المشهورة في المطبخ الياباني , يصبح ساماً إذا تم إعدادة بشكل خاطيء ) يعتبر الكبد احد اكثر الاجزاء السامة للسمك , كان باندو قد ادعي انة محصن ضد السم قبل تناولة للوجبة, فقد الطباخ الذي اعد لة الوجبة رخصتة بعدها


Keith Relf (1976)


مغني سابق لأحد الفرق البريطانية , مات أثناء عزفة علي جيتارة الكهربائي , صعق بسبب عدم توصيل مكبرات الصوت جيداً



Tom bryce , Jansen Van Vuuren (1977)


كلاهما مات في سباق للسيارات في جنوب أفريقيا عندما أشتعلت النار في محرك سيارة إحدي اللاعبين, لم يخرج اللاعب علي الفور من السيارة فقد واجهتة مشكلة في فصل انبوب الاكسجين من خوذتة , هذا الموقف أجبر إثنان من المساعدين للتدخل في حلبة السباق , ويليام 25 عاماً وجانسين فان فوورين 19 عاماً وكان يحمل مطفأة حريق , ذكر جورج ويت مدير المساعدات الخارجية للاعبين انة في حالة اشتعال النيران في حلبة السباق يتدخل إثنان من المساعدين ويستعد إثنان كدعم إحتياطي في حالة عدم السيطرة علي الموقف , ذكر جورج وايات ايضاً ان المساعدين إقتحما حلبة السباق بدون إذن واثناء عبورهم ظهرت اربع سيارات من الزاوية النهائية للطريق متجهان نحور الطريق الرئيسي وبينهم سيارة توم برايس , سائق السيارة المحترقة ابصر المساعدين وهم يتجهان نحوة واتجة يمينا ليتفاداهم ومن موقعه خلف السيارة المصابة لم يري توم برايس جانسين فان فوورين وصدمة وهو علي سرعة 170 كيلو متراً في الساعة , طار فان فوورين في الهواء ومات علي الفور بتاثير الصدمة , مطفأة الحريق التي كانت مع فان فوورين اصطدمت برأس توم برايس وهشمت رأسة فمات علي الفور




Georgi Markov (1978)


منشق بلغاري , تم إغتيالة في لندن من قبل الحكومة البلغارية بواسطة شمسية , بينما كان يجلس في موقف للحافلات غرس في قدمة احد الاشخاص رأس شمسية كان يحملها , اعتذر الرجل وانصرف , بدا يحس ماركوف بالالم في مكان الإصابة بعدها ومات بعد ثلاثة أيام , بعد تشريح الجثة اكتشف الاطباء في قدم ماركوف رصاصة معدنية مسمومة بحجم راس دبوس صغير




Claude François (1978)

مغني فرنسي مات مكهرباً عندما حاول تعديل وضع لمبة حمامة

بينما يقف في حوض الإستحمام المليء بالماء



Kurt Godel(1978)


عالم رياضيات أمريكي نمساوي , مات بسبب عدم تناول الطعام بعد ان أدخلت زوجتة المستشفي , عاني كورت من حاله خاصة من البارانويا ورفض تناول الطعام المعد من قبل اي احد اخر غير زوجتة , عندما مات كان يزن 65 كيلو جرام , ذكر تقريرة الطبي انة مات بسبب سوء التغذية والخواء بسبب اضطراب الشخصية


Robert Williams (1979)


عامل بشركة فورد للسيارات , اول شخص يموت في العالم بسبب روبوت بعد ان ضربة بطريق الخطأ علي راسة ذراع إنسان الي في المصنع الذي يعمل بة



David Allen Kirwan (1981)


شاب يبلغ من العمر 24 عاماً مات عندما حاول إنقاذ كلب صديقة الذي سقط في بركة ينبوع حارة ( مياه جوفية ساخنة تنبع من قشرة الارض ) لم يستطع دايفيد إنقاذ الكلب وبعد رجوعه الي الشاطيء اصبحت إصاباتة ظاهرة للعيان , تعرضة لماء الينبوع الساخن ادي الي حروق من الدرجة الثالثة في جسدة كما اصابتة بالعمي , اخذ ديفيد يصيح يالي من غبي , بعد ان خلع دايفيد حذائة انفصل جلدة مع الحذاء , مات دايفيد بعدها بيوم في المستشفي , علي الرغم من حدوث 19 حالة وفاة مماثلة لهذة الحالة إلا انها تعتبر الحالة الوحيدة التي يموت فيها شخص بسبب قفزة المتعمد بداخل بركة




Boris Sagal (1981)

مخرج تلفزيوني , مات اثناء تصويره لحلقات حرب العوالم 3 اثناء مرورة بجانب هليكوبتر فضربت عنقة



Jeff Dailey (1981)


لاعب فيديو جيم في التاسعة عشر , اول شخص يموت بسبب ألعاب الفيديو , بعد ان حقق 16660 نقطة في إحدي الألعاب الشهيرة فاصيب بنوبة قلبية , بعدها بسنة تكررت نفس الحادثة مع مراهق يبلغ من العمر ثمانية عشر عاماً بعد ان حقق نقاط عالية في نفس اللعبة

Kenji Urada 1981

ثاني شخص يموت في العالم بواسطة إنسان الي , كان كينجي يعمل مهندس صيانة في إحدي المصانع اليابانية واثناء إصلاحة لروبوت مكسور , أخفق في إطفائة بشكل كامل فدفعه الروبوت بذراعه نحو إحدي الماكينات فمات بفعل الصدمة




Vic Morrow (1981)

ممثل امريكي, مات مع طفلين احدهما في السابعة والاخر في السادسة اثناء تصوير فيلم Twilight Zone

كان فيك مورو في إحدي المشاهد يركض هاربا من هيليكوبتر تطاردة ويحمل الطفلين , سببت الإنفجارات المنفذة في المشهد فقدان السيطرة علي طائرة الهيليكوبتر التي كانت تطير علي إرتفاع منخفض فسقطت فوقهم , ضربت انصال المروحة عنق فيك مورو والطفل ليي فماتا علي الفور أما الطفل شين فقد مات متأثرا بجروحة


Vladimir Viktorovich Smirnov

بطل أوليمبي للعبة المبارزة , مات عندما اخترق نصل منافسه شبكة القناع الذي يرتدية اثناء المبارزة مكملاً طريقة إلي مقلة عينة ثم إلي دماغة , مات فلاديمير بعدها بتسعة أيام , حادثة فلاديمير كانت السبب وراء تحسين وتطوير اقنعة وادوات المبارزة



James Joseph Suchochi (1982)


مات قرب إحدي البحيرات في اريزونا أثناء إطلاقة النار ببندقيتة علي إحدي أشجار الصبار للتسلية , بعد عدة طلقات من مدي قريب جدا من الشجرة , سقط جزء منها فوقة واصابة بإصابات قاتلة






Budd Dwyer (1987)

أمين الصندوق الحكومي في بنسلفانيا , أنتحر بواسطة مسدس صوبة إلي فمة أثناء مؤتمر صحفي علي الهواء , بعد ان تمت مواجهتة بتهم قد تؤدي إلي سجنة خمسة وخمسين عاماً


Edward Juchniewicz (1991)

عجوز في السادسة والسبعين , مات عندما انقلبت بة نقالة سيارة الإسعاف التي كانت علي وشك ان تقلة إلي المستشفي , بينما يتكلم مرافقوا سيارة الإسعاف مع الطبيب وقع إدوارد علي رأسة ومات بعدها بوقت قصير



Chris McCandless (1992)

مات من الجوع بالقرب من إحدي الحدائق العامة بعد عدة شهور من محاولتة العيش في البراري الألاسكية , حياتة وموتة تم تحويلهما لاحقاً إلي رواية وفيلم سينمائي


Garry Hoy (1993)


محامي يبلغ من العمر ثمانية وثلاثون عاماً , مات بعد ان رمي بنفسة علي نافذة في الطابق الرابع والعشرون ليثبت لمجموعة من طلاب المحاماة بان زجاج مركز تورنتو غير قابل للكسر , في محاولتة الاولي لم يتحطم الزجاج , ولكن في المرة الثانية سقط نحو حتفة من إرتفاع ثلاثمأة قدم


Gloria Ramirez (1994)


إمراة من كاليفورنيا , أدخلت إلي المستشفي بعد معاناتها مع حالة متطورة من مرض السرطان في العنق, قبل أن تموت خرج من جسدها أدخنة سامة مما اصاب العاملون في الغرفة بالدوار , تم تسميتها لاحقاً بسيدة السموم




Tom and Eileen Longergan 1998


زوجان من الولايات المتحدة , فقدا في وسط البحر أثناء ممارستهم لرياضة الغطس في إحدي الشعب المرجانية في أستراليا , تركهم مركب المجموعة ورحل بسبب خطأ في عملية التعداد للغواصين , لم يعثر احد بعدها علي اجسادهم , هذة الحادثة الهمت صناع السينما بعمل فيلم عنهم سمي open water

Owen Hart (1998)

مصارع كندي محترف , مات قبل بداية إحدي حلقات المصارعة , كان قد تقرر ان يظهر في بداية العرض من السقف مربوطاً بلجام ثم إنزاله بحبل نحو خصمة , أثناء عملية الإنزال حدث خطأ في الية اطلاق اللجام فتم إسقاطة من علي إرتفاع اربعة وعشرون متراً إلي الحلبة


يتبع


Friday, June 19, 2009

صراع